🔥 الترند الآن
خدمة نشر مقالات دعائية وتصدر ترند جوجل - ترندات مصر
تكنولوجيا • تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي وأسعار الهواتف الذكية ماذا ينتظر المستخدمون في العام الجاري؟  

الذكاء الاصطناعي وأسعار الهواتف الذكية
الذكاء الاصطناعي وأسعار الهواتف الذكية

عادة ما يؤدي تدخّل الذكاء الاصطناعي إلى خفض التكلفة وأداء المهام بشكل أسرع، ولكن تأثير الذكاء الاصطناعي على المستخدمين قد يكون مختلفًأ في 2026.  

الذكاء الاصطناعي المُستخدم في عدد كبير من مواقع الألعاب، وحتى المواقع التي تقوم بتقييمها للمستخدمين مثل موقع haz-tayeb.com، قد يكون وبالًا على إنفاق المستهلكين خلال العام الجاري.  

فمع الحرب الدائرة بين الشركات التقنية على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي للرفع من كفائتها، يزداد الطلب على قطع الغيار المستخدمة في تصنيع الهواتف وأجهزة الحاسوب التقليدية.  

رقائق الذاكرة والتي تُعرف باسم (RAM)، ارتفع عليها الطلب بشكل ضخم من قِبل الشركات التقنية، ما أدى إلى ظهور موجة نقص حادة في المعروض للأجهزة الاستهلاكية التقليدية مثل الهواتف الذكية.  

أشار تقرير نشرته صحيفة الفايننشال تايمز أن ارتفاع أسعار الهواتف الذكية خلال العام الجاري سيكون أمرًا حتميًا، وهو ما يتوافق مع التحذيرالذي أطلقته شركات سامسونج وكوالكوم.  

إذ أشار عمالقة التكنولوجيا المذكورين أعلاه، بأن السباق المحتدم نحو تطوير بنية تحتية متطورة للذكاء الاصطناعي قد يتسبب في خفض حاد في المكونات اللازمة لأجهزة الهواتف المحمولة، وحتى مكونات الأجهزة الإلكترونية المنزلية.  

صرّح الرئيس التنفيذي لشركة “ARM” في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الذي تمت إقامته مؤخرًا في لاس فيجاس الأمريكية، بأن الوضع الحالي في الأسواق بخصوص رقائق الذاكرة لم يشهد مثله منذ عشرين عامًا على أقل تقدير.  

في العام الماضي، قرر عدد من كبار مصنعي التكنولوجيا مثل شركة جوجل وميتا وأمازون وOpenAi رفع إنفاقهم بشكل كبير على بناء مراكز بيانات متقدمة تتيح تشغيل وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.  

ومقابل مليارات دولارات كبار شركات التقنية، حوّلت الشركات المصنّعة لتقنيات HBM – المطلوبة في مراكز البيانات –  اهتمامها نحو تغذية احتياجات كبار المصنعين، مع خفض الاهتمام بمتطلبات الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر التقليدية.   

الصين تضع التكنولوجيا في قائمة أولولياتها  

أقر المجلس الوطني لنواب الصين خطة جديدة للتعامل مع القطاع التكنولوجي بدءًا من هذا العام ووصولًا إلى العام 2030.  

إذ قرر مجلس الشعب الصيني أن البلاد بحاجة لزيادة الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا بشكل عام، وتحديدًا قطاعي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.  

حققت الصين خلال العقد الأخير تطورات ضخمة في القطاع التقني، الذي لازالت لم تحكم سيطرتها بشكل كامل على كل مكوناته.  

ففي الأزمة التي جمعت بين عملاق التكنولوجيا “هواوي” والولايات المتحدة الأمريكية، حرمت الولايات المتحدة الأمريكية الشركة الصينية الضخمة من خدمات الشركات الأمريكية وأبرزها “جوجل”، بالإضافة إلى حرمان القطاع التقني الصيني بشكل عام من أشباه الموصلات المتقدمة والتي تصنّع في تايوان بشكل رئيسي.  

الخطة الخمسية التي تم إقرارها في مجلس النواب الصيني تُعد أهم برامج السياسات الحكومية الاقتصادية، والتي يتم من خلالها الإشارة للصناعات التي يخصص لها دعمًا استثنائيًا فيما يتوافق مع أهداف البلاد خلال الفترة الزمنية المقبلة.  

وقد أقرّت الخطة زيادة سنوية في قطاعي البحث والتطوير التقني قدرها 7% مقارنة بما كان مرصودًا في وقت سابق بالنسبة لهذا القطاع.  

تبلغ الحصة الحالية للناتج التقني الصيني في الأسواق 10.5% عالميًا، ولكن العملاق الآسيوي يسعى لرفع هذه النسبة لتصل إلى 12.5% بحلول العام 2030.  

وقد تناولت الخطة على وجه التفصيل القطاعات التي سيتم ضخ الاستثمارات الجديدة بها والأهداف المرجوة، إذ تسعى الخطة الجديدة لتعزيز الاستهلاك بالإضافة إلى تطوير جودة حياة الصينين لمعالجة مشكلات مثل انخفاض الطلب المحلي أو شيخوخة السكان.  

وقد تناولت الوثيقة عددًا من التقنيات طويلة الأمد التي تخطط البلاد للاستثمار فيها أبرزها الاندماج النووي، وتقنيات السفر للفضاء، وواجهات الكمبيوتر والدماغ التي من المفترض أن تتمكن من نقل الإشارات مباشرة من المخ البشري إلى الآلات أو أجهزة الكمبيوتر!  

إيرادات ألفابت تتجاوز 400 مليار دولار!  

أظهرت تقارير اقتصادية أن شركة ألفابت – المالكة لمحرك البحث الشهير جوجل – قد حققت إيرادات بلغت 114 مليار دولار أمريكي تقريبًا خلال الربع الأخير من العام الفائت.  

جاءت هذه الإيرادات الكبيرة مدفوعة بالأساس باستثمارات الشركة في مجالي الحوسبة السحابية والبحث، بالإضافة إلى رفع إنفاق الشركة على قطاع الذكاء الاصطناعي.  

إيرادات الربع الأخير من العام الفائت سجّلت ارتفاعًا قدره 18% مقارنة بإيرادات نفس الربع عام 2024، ودفع حاجز إيراداتها السنوية ليتجاوز 400 مليار دولار أمريكي، وهي سابقة في تاريخ الشركة التي أُسست عام 1998.  

وقد صرّح الرئيس التنفيذي للشركة بأنه يعتقد أن استثمارات الشركة في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تعمل على رفع الإيرادات بشكل كبير.  

أرباح شركة ألفابت في الربع الأخير بلغت 34.5 مليار دولار أمريكي مدفوعة بارتفاع عوائد الحوسبة السحابية بنسبة وصلت إلى 48%.  

تعتزم ألفابت على مضاعفة إنفاقها خلال العام الجاري على منتجات الذكاء الاصطناعي ليصل إلى 175 و185 مليار دولار أمريكي تقريبًا.  

إلا أن خدمات البحث والإعلانات التي تقدّمها الشركة لازالت تحتل المرتبة الأولى فيما يخص الإيرادات، إذ ساهمت خلال العام الجاري بإيرادات بلغت 82.3 مليار دولار أمريكي، مسجّلة ارتفاعًا عن مستوياتها السابقة عند 72.5 مليار دولار أمريكي.  

كما أعلنت الشركة عن ارتفاع إيرادات إعلاناتها عبر منصة الفيديوهات الشهيرة اليوتيوب لتصل إلى 11.4 مليار دولار أمريكي، كما أعلنت عن ارتفاع عدد المشتركين في خدماتها مدفوعة الأجر سواء Google One أو Youtube Red.