حقيقة نقل جهاز “بصمة الحضور و الانصراف” للإيدز وفيروس سي و السرطان

الأطباء: انتقال فيروسات الدم عن طريق جروح الأصابع .. يجب تطهير مكان البصمة باستمرار  و غسل الأيدي بمطهر قوي بعد أستخدام جهاز البصمة.

قال الدكتور طارق عبد المجيد إدريس، أخصائي مكافحة العدوى: “إن جهاز البصمة الإلكترونية للحضور والانصراف من الممكن أن يكون إحدى وسائل انتقال العدوى للفيروسات منها B وC والإيدز ولكنه لا يسبب انتقال السرطان كما نشرت المواقع الإلكترونية”.

فيروسات الكبد :
وضح أخصائي لمكافحة العدوى : ” أن فيروسات الكبد منها فيروس بي يستمر على السطح الخارج لمدة 10 أيام أو أسبوعين فطالما توجد رطوبة يعيش الفيروس ولا يموت، بالإضافة إلى أن فيروس سي يعيش في وسط دموي فترة تمتد إلى 72 ساعة بينما فيروس الإيدز لا يستمر أكثر من ساعتين وبمجرد خروجه من الجسم يموت”.

الجروح:
وأضاف: “لابد أن يتأكد الموظف أنه غير مصاب في يده وأنها سليمة حتى لا تنتقل إليه الفيروسات فإذا كانت يده سليمة لن يصاب”، مؤكدًا ضرورة أن تقوم جهات العمل باستبدال جهاز البصمة الإلكترونية باليد إلى جهاز آخر ببصمة الوجه أو العين منع لوجود احتمالية الإصابة؛ لأنها أكثر أمانًا أو استخدامًا الكارت الذكي في تسجيل مواعيد الحضور والانصراف.

وأكد ضرورة حرص غسيل الأيدي بالماء الجاري والصابون، مناشدًا المواطنين التأكد من عدم وجود إفرازات دم في يدهم خاصة عند تقليم الأظافر.

الحل لتجنب تفشي الأمراض بين الموظفين:
استبدال توقيع الحضور والانصراف ببصمة العين أو الوجه

و معظم دول العالم قامت بالغاء نظام توقيع الحضور و الانصراف بأستخدام جهاز البصمة و لم يتبقي سوي مصر و بعض دول العالم الثالث التي مازالت تستخدم تلك الأجهزة رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية من مخاطر تلك الاجهزة علي الصحة العامة.