بوست ترند ” الأسباب الأكثر انتشاراً للجواز فى مصر”

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بوست يسخر من حملة خليها تعنس وقد كتب صاحب البوست وجهة نظرة حول الأسباب الأكثر أنتشارا للجواز في مصر .. فهل تتفق أم تختلف مع هذا الكلام ؟

البوست المنتشر مجهول مصدره ولكن تم تداولة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ضمن حملة خليها تعنس مع توضيح انه منقول.

??? الأسباب الأكثر انتشاراً للجواز فى مصر ???

للولاد :
*ممارسة الجنس الغير مسموح بشكل أخر بس مسموح.
*تحقيق دورة حياة ذكر المجتمع المصرى المعروفة (تتعلم – تتخرج – تخلص جيشك – تشتغل – تتجوز – تخلف).
*ضمان توريط شخص أخر فى أداء الخدمات المنزلية بعد والدته (غسيل – طبيخ … الخ).
*تجيب عيل، وتثبت للكل انك (دكر) سليم.

للبنات :
*تِحصل صاحباتها اللى غاظوها واتجوزوا قبلها.
*تسبق صاحباتها اللى لسة متجوزوش وتغيظهم.
* تعيش جو الفرح والفستان والتصوير وخلافه.
*ممارسة الجنس الغير مسموح بشكل أخر بس مسموح.
*تحقيق دورة حياة أنثى المجتمع المصرى المعروفة (تتعلمى – تتخرجى – تستنى ابن الحلال – تتجوزى – تخلفى) … فى بعض الأحيان بيبقى فيه فقرة (شُغل) بين الأقواس، و بعضها لأ … و أحياناً بيبقى الشغل مجرد مرحلة مؤقتة للحصول على ابن الحلال.
*الحصول على الحرية و الخصوصية الغير موجودة مع الأهل – غالباً بتكتشف ان الأهل أرحم بكتير بس بعد ما تتورط فى الجواز !
*تحقيق حلم الامومة وانجاب (Baby) عسول – غالباً بتخلف عيل بيبى مقرف ملوش لازمة، بس بتقنع نفسها انه عسول برضو.

لأهل العريس :
*شهادة اثبات انهم خلفوا دكر سليم، مطلوب فى السوق المصرى، وقادر على اختراق أى أنثى وتلقيح بويضاتها.
*انهم يعرفوا يقولوا (مقصرناش فى حق ابننا).
*الاستمتاع باللعب مع الأطفال الأحفاد أخيراً، بدون التورط فى المهام المقرفة المعتادة مع الأبناء، زى تغيير الكافولات ومسح أثار الترجيع. 
*الحفاظ على اسم العائلة – اللى مش مهم نهائى، ولا يتضمن فرد واحد له انجاز يتيم من عهد تُحتمس الأول.
*التخلص من حيوان منزلى سخيف، كل يوم يرجع بليل، ينسف اللى فى التلاجة، بشكل يهدد فرص البقاء لكل الموجودين فى المنزل.
*الاستمتاع بأحاسيس التضحية والفداء والزُهد، بدفع كل مليم حوشوه فى حياتهم، فى جوازه المحروس.
*التوسع فى ممارسة عادة الفِصال المصرية المُحببة اللى بتتمارس مع بتاع الفاكهة بس، بممارستها مع أهل العروسة أثناء الصفقة.

لأهل العروسة :
*شهادة اثبات انهم خلفوا أنثى محترمة شريفة عذراء، مطلوبة فى السوق المصرى، وقادرة على تحويل بويضاتها الى كائنات حية مصرية.
*التخلص من كائن أنثوى مثير للقلق، ممكن بتصرف واحد بسيط متهور منه، يلوث سمعة العائلة للأبد.
*التخلص من تهمة (عندهم بنت عانس) – لان المجتمع اختار للبنت لفظ (عانس) بدل (عازبة).
*انهم يعرفوا يقولوا (مقصرناش فى حق بنتنا).
*الاستمتاع بأحاسيس التضحية والفداء و الزُهد، بدفع كل مليم حوشوه فى حياتهم، فى جوازة المحروسة – أحياناً بيتم شراء قطعتين من كل جهاز، باضافة قطعة احتياطية (عادة ريفية مُستحدثة).
*ممارسة سلوكيات (بنتنا غالية)، بتحديد شروط ومواصفات ل(الشقة – الشبكة – الفرح … الخ)، و رفع السقف المطلوب للعناصر السابقة لأقصى قدر ممكن الحصول عليه فى السوق المصرى، طبقاً لقوانين العرض و الطلب اللى بتحدد سعر البنت فى سوق نخاسة باسم عصرى.

المُحصلة النهائية :
كائنات ذكورية عجيبة بتتجوز كائنات أنثوية عجيبة، فى ظروف اجتماعية عجيبة، لأغراض وأهداف عجيبة، لانجاب كائنات أخرى عجيبة، تعيد تكرار هذة الدورة العجيبة، وتضمن استمراريتها العجيب..

منقول ?